Skip to main content
INVAMED
الرئيسيةINVAblogما هو علاج البواسير والناسور؟ نظرة شاملة
Medical DevicesFebruary 22, 2026INVAMED Medical

ما هو علاج البواسير والناسور؟ نظرة شاملة

استكشف لمحة شاملة عن إدارة البواسير والناسور، تغطي التعريفات والأسباب والأعراض والتشخيص وخيارات العلاج لهذه الحالات الشرجية الشائعة. تعرف على الأساليب المحافظة والجراحية والجراحية لكل من المرضى ومتخصصي الرعاية الصحية. هذه المقالة لأغراض إعلامية فقط وليست نصيحة طبية.

ما هو علاج البواسير والناسور؟ نظرة شاملة

أنا. مقدمة

تمثل البواسير والناسور الشرجي حالتين مختلفتين ولكن شائعتين في الشرج ويمكنهما التأثير بشكل كبير على نوعية حياة الفرد. في حين أن كلتا الحالتين تؤثران على منطقتي الشرج والمستقيم، إلا أنهما تختلفان بشكل أساسي في المسببات، وعلم الأمراض، واستراتيجيات الإدارة. البواسير، التي يشار إليها غالبًا بالأكوام، تنطوي على تورم والتهاب في الهياكل الوعائية داخل القناة الشرجية، في حين أن الناسور الشرجي عبارة عن وصلات غير طبيعية تشبه النفق تتشكل بين القناة الشرجية والجلد حول الشرج، عادةً كنتيجة للعدوى. إن فهم الفروق الدقيقة في هذه الحالات، بدءًا من أسبابها الأساسية وأعراضها وحتى مناهجها التشخيصية والتدخلات العلاجية، أمر بالغ الأهمية لكل من الأفراد المتضررين الذين يبحثون عن الرعاية المناسبة ومتخصصي الرعاية الصحية الذين يهدفون إلى توفير إدارة فعالة. تهدف هذه النظرة الشاملة إلى توضيح تعقيدات إدارة البواسير والناسور، وتقديم نظرة ثاقبة للممارسات الطبية الحالية والتدابير الوقائية. ومن المهم ملاحظة أن المعلومات المقدمة هنا مخصصة للأغراض التعليمية والإعلامية فقط ولا تشكل نصيحة طبية. يُنصح القراء بشدة بالتشاور مع أخصائي رعاية صحية مؤهل بشأن أي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بالرعاية الطبية.

ثانيا. فهم البواسير

أ. التعريف والأنواع

تتميز البواسير بتضخم وإزاحة الوسادات الشرجية، وهي هياكل وعائية طبيعية تقع في القناة الشرجية. تلعب هذه الوسائد، المكونة من الأوعية الدموية والنسيج الضام والعضلات الملساء، دورًا حيويًا في الحفاظ على التحكم في الشرج. عندما تصبح هذه الهياكل الوعائية محتقنة أو متدلية أو ملتهبة، فإنها تسمى البواسير [1]. يتم تصنيفها على نطاق واسع إلى نوعين رئيسيين بناءً على موقعها التشريحي بالنسبة للخط المسنن، وهو ترسيم داخل القناة الشرجية:

  • **البواسير الداخلية:** تنشأ فوق الخط المسنن وتغطيها ظهارة عمودية، وهي غير حساسة للألم. يتم تصنيفها عادةً بناءً على درجة الهبوط: الدرجة الأولى (لا يوجد هبوط)، والدرجة الثانية (هبوط مع رد تلقائي)، والدرجة الثالثة (هبوط يتطلب تقليلًا يدويًا)، والدرجة الرابعة (هبوط غير قابل للاختزال) [1].
  • **البواسير الخارجية:** تتطور هذه البواسير تحت الخط المسنن وتغطيها الأديم الجلدي، وهو حساس للغاية للألم. غالبًا ما تكون مرئية أو محسوسة من الخارج [1].

تشمل التصنيفات الأخرى **البواسير المتدلية**، وهي بواسير داخلية نزلت خارج فتحة الشرج، و**البواسير المتخثرة**، وهي من المضاعفات المؤلمة التي تتشكل فيها جلطة دموية داخل البواسير الخارجية، مما يؤدي إلى تورم حاد وعدم الراحة [1].

ب. الأسباب وعوامل الخطر

يُعتقد أن السبب الرئيسي للبواسير هو زيادة الضغط داخل أوردة الشرج والمستقيم، وغالبًا ما يتفاقم بسبب حركات الأمعاء غير المنتظمة. تساهم عدة عوامل في ارتفاع الضغط وتطور البواسير أو تفاقمها [1]:

  • **الإجهاد أثناء حركات الأمعاء:** يعد الإمساك المزمن أو الإسهال الذي يؤدي إلى الإجهاد المفرط من العوامل المساهمة المهمة.
  • **الجلوس لفترات طويلة:** خاصة على المرحاض، مما قد يزيد الضغط على الأوردة الشرجية.
  • **رفع الأحمال الثقيلة:** الأنشطة التي تنطوي على الإجهاد وزيادة الضغط داخل البطن.
  • **نظام غذائي منخفض الألياف:** يمكن أن يؤدي عدم كفاية الألياف الغذائية إلى براز صلب وإجهاد.
  • **الحمل:** التغيرات الهرمونية وزيادة الضغط الناتج عن الرحم المتنامي.
  • **السمنة:** يمكن أن يساهم وزن الجسم الزائد في زيادة الضغط في البطن.
  • **الشيخوخة:** يمكن أن تضعف الأنسجة الضامة التي تدعم وسائد الشرج مع تقدم العمر.

ج. الأعراض

تختلف أعراض البواسير حسب نوعها وشدتها. البواسير الداخلية غالبا ما تظهر مع نزيف مستقيمي غير مؤلم، وعادة ما يكون الدم أحمر فاتح على ورق التواليت، في البراز، أو في وعاء المرحاض. وقد تسبب أيضًا هبوطًا، مما يؤدي إلى الإحساس بالامتلاء أو ظهور كتلة من فتحة الشرج. ترتبط البواسير الخارجية بشكل أكثر شيوعًا بالألم والحكة والتهيج ووجود كتلة طرية حول فتحة الشرج. تتميز البواسير الخارجية المخثرة ببداية مفاجئة لألم شديد وكتلة صلبة مزرقة [1].

د. التشخيص

يتضمن تشخيص البواسير عادةً تاريخًا طبيًا شاملاً وفحصًا بدنيًا. قد يقوم مقدم الرعاية الصحية بفحص منطقة الشرج بصريًا بحثًا عن البواسير الخارجية أو البواسير الداخلية المتدهورة. يمكن إجراء **فحص المستقيم الرقمي** لتقييم البواسير الداخلية واستبعاد الحالات الأخرى. قد يشمل التقييم الإضافي **تنظير الشرج**، باستخدام أنبوب قصير مضاء لتصوير القناة الشرجية، أو **التنظير السيني**، لفحص الجزء السفلي من القولون والمستقيم، خاصة إذا كانت هناك مخاوف بشأن مشكلات أخرى في الجهاز الهضمي أو إذا كان النزيف كبيرًا [1].

ثالثا. فهم الناسور الشرجي

أ. التعريف

الناسور الشرجي عبارة عن قناة غير طبيعية تشبه النفق تربط القناة الشرجية بالجلد المحيط بالشرج (الجلد حول الشرج). وفي حالات أقل شيوعًا، يمكن للناسور أن يربط القناة الشرجية بأعضاء أخرى، مثل المهبل أو المثانة. عادةً ما تكون هذه المساحات مبطنة بنسيج حبيبي ويمكن أن تكون مصدرًا دائمًا للانزعاج والتصريف [2].

ب. الأسباب وعوامل الخطر

السبب الأكثر شيوعًا للناسور الشرجي هو **الخراج حول الشرج** السابق أو الحالي، وهو عبارة عن تجمع للقيح نتيجة لعدوى في الغدد الشرجية. عندما يتم تصريف الخراج، سواء تلقائيًا أو جراحيًا، يمكن أن يتشكل ناسور إذا فشل المسالك في الشفاء تمامًا [2]. تشمل الأسباب وعوامل الخطر الأخرى الأقل شيوعًا ما يلي:

  • **أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD):** ترتبط حالات مثل مرض كرون بقوة بتطور الناسور الشرجي المعقد [2].
  • **العدوى:** يمكن أن تؤدي بعض أنواع العدوى، مثل السل أو الأمراض المنقولة جنسيًا (STIs)، إلى تكوين الناسور [2].
  • **الصدمة أو الجراحة:** جراحة الشرج السابقة أو الصدمة في منطقة الشرج.
  • **العلاج الإشعاعي:** لعلاج سرطانات الحوض، والتي يمكن أن تلحق الضرر بالأنسجة وتضعف الشفاء [2].
  • **حالات نادرة أخرى:** داء الشعاعيات أو التهاب الغدد العرقية القيحي [2].

ج. الأعراض

يمكن أن تكون أعراض الناسور الشرجي مزمنة ومنهكة. تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا الألم الشرجي المستمر، والذي يمكن أن يكون نابضًا ويتفاقم مع حركات الأمعاء أو الجلوس أو السعال. من الشائع أيضًا التورم والاحمرار والألم حول فتحة الشرج، وغالبًا ما يشير ذلك إلى وجود عدوى كامنة. من الأعراض المميزة خروج القيح أو الدم أو البراز من فتحة خارجية في الجلد حول الشرج. قد يكون هذا الصرف ذو رائحة كريهة. يمكن أن تشمل الأعراض الأقل شيوعًا الحمى أو الألم البولي أو صعوبة التحكم في حركات الأمعاء [2].

د. التشخيص

يتضمن تشخيص الناسور الشرجي إجراء تقييم سريري مفصل. يمكن للفحص البدني الذي يجريه مقدم الرعاية الصحية في كثير من الأحيان تحديد الفتحة الخارجية للناسور وفي بعض الأحيان تتبع القناة. قد يكشف **فحص المستقيم الرقمي** عن فتحة داخلية أو تصلب. تُستخدم الدراسات التصويرية في كثير من الأحيان لرسم خريطة لقناة الناسور، وتحديد أي تفرعات، وتقييم علاقتها بالعضلات العاصرة الشرجية. وتشمل هذه **التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)** و**الموجات فوق الصوتية بالمنظار**، والتي توفر معلومات تشريحية تفصيلية مهمة للتخطيط الجراحي [2].

رابعا. استراتيجيات الإدارة والعلاج

تختلف إدارة البواسير والنواسير الشرجية اختلافًا كبيرًا نظرًا لاختلاف أمراضها. وتتراوح أساليب العلاج من التدابير المحافظة للحالات الخفيفة إلى التدخلات الجراحية المختلفة للحالات الأكثر خطورة أو المستمرة.

أ. إدارة البواسير

عادةً ما يبدأ علاج البواسير بإجراءات تحفظية، ثم يتطور إلى إجراءات أكثر تدخلاً إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت [1].

  • **التعديلات المحافظة/نمط الحياة:** هذه هي علاجات الخط الأول وغالبًا ما تكون فعالة للبواسير الخفيفة إلى المتوسطة. أنها تركز على الحد من الإجهاد وتعزيز حركات الأمعاء الناعمة المنتظمة. وتشمل التوصيات الرئيسية ما يلي: زيادة تناول الألياف الغذائية (25-38 جرامًا يوميًا) من خلال الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، وضمان تناول كمية كافية من السوائل؛ وتجنب الجلوس لفترات طويلة على المرحاض؛ النشاط البدني المنتظم. واستخدام ملينات البراز إذا لزم الأمر. يمكن تحقيق تخفيف الأعراض باستخدام حمامات المقعدة الدافئة والكريمات الموضعية التي لا تستلزم وصفة طبية والتي تحتوي على الليدوكائين أو بندق الساحرة أو الهيدروكورتيزون لتقليل الألم والحكة والالتهابات [1].
  • **الإجراءات طفيفة التوغل:** بالنسبة للبواسير التي لا تستجيب للعلاج المحافظ، يمكن تنفيذ العديد من الإجراءات المكتبية:
  • **ربط الشريط المطاطي:** يتضمن ذلك وضع شريط مطاطي صغير حول قاعدة البواسير الداخلية، مما يؤدي إلى قطع إمدادات الدم عنها، مما يؤدي إلى ذبولها وسقوطها خلال بضعة أيام [1].
  • **العلاج بالتصليب:** يتم حقن محلول كيميائي في البواسير، مما يؤدي إلى انكماشها وتكوين ندبة [1].
  • **التخثر بالأشعة تحت الحمراء (IRC) والتخثير الكهربي:** تستخدم هذه التقنيات الحرارة لتخثر الدم داخل البواسير، مما يؤدي إلى تراجعه [1].
  • **التدخلات الجراحية:** تُخصص الخيارات الجراحية للبواسير الكبيرة أو المتدلية أو المتخثرة التي تقاوم العلاجات الأقل تدخلاً.
  • **استئصال البواسير:** هذا هو الاستئصال الجراحي لأنسجة البواسير ويعتبر العلاج الأكثر فعالية للبواسير الشديدة، على الرغم من أنه يرتبط بألم ما بعد الجراحة [1].
  • **إزالة البواسير عبر الشرج (THD):** يتضمن هذا الإجراء ربط إمداد الدم الشرياني بالبواسير، وغالبًا ما يتم دمجه مع عملية تثبيت البواسير لرفع الأنسجة المتدلية وتأمينها [1].
  • **تدبيس البواسير (إجراء علاج هبوط البواسير - PPH):** يتم استخدام جهاز تدبيس دائري لإزالة حلقة من أنسجة البواسير المتهدلة وإعادة أنسجة البواسير المتبقية إلى القناة الشرجية [1].

ب. إدارة الناسور الشرجي

على عكس البواسير، نادرًا ما يُشفى الناسور الشرجي تلقائيًا ويتطلب دائمًا تدخلًا جراحيًا للحصول على علاج نهائي. الهدف الأساسي من الجراحة هو استئصال قناة الناسور مع الحفاظ على وظيفة العضلة العاصرة الشرجية لمنع سلس البول [2].

  • **التدخلات الجراحية (العلاج الأولي):** يعتمد اختيار الإجراء الجراحي على مدى تعقيد الناسور، وموقعه بالنسبة للعضلة العاصرة الشرجية، والصحة العامة للمريض.
  • **استئصال الناسور:** هذا هو الإجراء الأكثر شيوعًا وفعالية للناسور البسيط. وهو يتضمن شق الجلد والأنسجة التي تغطي قناة الناسور، وفتحه للسماح له بالشفاء من الداخل إلى الخارج [2].
  • **وضع السيتون:** بالنسبة للناسور المعقد، يمكن وضع سيتون (خيط جراحي أو شريط مطاطي) عبر قناة الناسور. يمكن استخدام هذا لقطع العضلات العاصرة تدريجيًا (قطع العضلة العاصرة) أو لتعزيز التصريف والتليف بدون قطع (تصريف العضلة العاصرة) [2].
  • **إجراءات السديلة المتقدمة:** تتضمن استئصال الفتحة الداخلية للناسور وتغطية العيب بغطاء من أنسجة المستقيم السليمة [2].
  • **صمغ الفيبرين أو سدادة الكولاجين:** يمكن حقن هذه المواد البيولوجية في قناة الناسور أو وضعها داخلها لتعزيز الشفاء، خاصة بالنسبة للناسور الأقل تعقيدًا [2].
  • **ربط قناة الناسور بين المصرات (LIFT):** تتضمن هذه التقنية ربط وتقسيم قناة الناسور في المساحة بين المصرات، بهدف تجنب قطع العضلات العاصرة [2].
  • **الرعاية غير الجراحية/الداعمة:** على الرغم من أن الجراحة ضرورية دائمًا تقريبًا، إلا أن الرعاية الداعمة تلعب دورًا في إدارة الأعراض وتحسين ظروف الشفاء.
  • **المضادات الحيوية:** يمكن وصفها لعلاج حالات العدوى المرتبطة بها [2].
  • **إدارة الألم:** تستخدم المسكنات للسيطرة على الألم، خاصة بعد العمليات الجراحية [2].
  • **حمامات المقعدة:** يمكن أن توفر حمامات المقعدة الدافئة الراحة وتعزز النظافة [2].
  • **إدارة الحالات الأساسية:** بالنسبة للناسور المرتبط بمرض كرون، تعد الإدارة الطبية لمرض التهاب الأمعاء أمرًا بالغ الأهمية لشفاء الناسور ومنع تكراره [2].

V. الوقاية

تتضمن الوقاية من البواسير والنواسير الشرجية إلى حد كبير الحفاظ على عادات الأمعاء الصحية ومعالجة عوامل الخطر. بالنسبة للبواسير، يتضمن ذلك اتباع نظام غذائي غني بالألياف، وترطيب كافٍ، وتجنب الإجهاد لفترات طويلة أثناء التغوط. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تعزز أيضًا وظيفة الأمعاء الصحية. العلاج الفوري والفعال للخراجات الشرجية هو الإجراء الوقائي الأكثر أهمية ضد تكوين الناسور الشرجي [1، 2].

السادس. الخلاصة

تعد البواسير والناسور الشرجي من الحالات الشرجية المتميزة التي تتطلب أساليب تشخيصية وعلاجية مختلفة. في حين أن البواسير غالبا ما تستجيب للتدابير المحافظة والإجراءات طفيفة التوغل، فإن الناسور الشرجي يستلزم دائما التدخل الجراحي. إن الفهم الشامل لهذه الحالات، إلى جانب التشخيص المبكر والعلاج المناسب، أمر ضروري لتخفيف الأعراض ومنع المضاعفات وتحسين نتائج المرضى. من الضروري بالنسبة للأفراد الذين يعانون من أعراض مرتبطة بهذه الحالات طلب الاستشارة في الوقت المناسب مع أخصائي رعاية صحية مؤهل للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج مخصصة.

سابعا. إخلاء المسؤولية

هذه المقالة لأغراض إعلامية فقط ولا تشكل نصيحة طبية. لا يُقصد من المحتوى أن يكون بديلاً عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. اطلب دائمًا نصيحة طبيبك أو أي مقدم رعاية صحية مؤهل آخر بشأن أي أسئلة قد تكون لديك بخصوص حالة طبية. لا تتجاهل أبدًا النصائح الطبية المتخصصة أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته في هذه المقالة.

المراجع

[1] كليفلاند كلينك. (2025، 5 مايو). *البواسير: الأعراض والأسباب والعلاج*. [https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/15120-hemorrhoids](https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/15120-hemorrhoids) [2] كليفلاند كلينك. (2023، 11 يوليو). *الناسور الشرجي: ما هو، الأعراض، العلاج والجراحة*. [https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/14466-anal-fistula](https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/14466-anal-fistula)

روجع بواسطة: INVAMED Medical

أُعد هذا المحتوى لأغراض تعليمية للمتخصصين في الرعاية الصحية ولا يُعد نصيحة طبية. يُرجى دائماً الرجوع إلى الإرشادات السريرية وتعليمات استخدام المنتج.

hemorrhoid managementfistula managementanal fistulahemorrhoidspilesanorectal conditionshemorrhoid treatmentfistula treatmentperianal abscessCrohn's diseasemedical devicehealthcare professionalspatient educationsurgical interventionsminimally invasive procedureslifestyle modifications