ما هو داء الشرايين المحيطية؟ داء الشرايين المحيطية (Peripheral Arterial Disease - PAD) هو حالة دورانية تتضيق فيها الشرايين التي تزوّد الساقين (وأحيانًا الذراعين) بالدم أو تنسدّ جزئيًا، وذلك عادةً بسبب تراكم لويحات دهنية على جدار الشريان. ويمكن أن يقلل هذا الضيق، المعروف باسم تصلب الشرايين، من تدفق الدم إلى عضلات وأنسجة الأطراف السفلية. ويُعد داء الشرايين المحيطية جزءًا من العائلة الأوسع لأمراض الأوعية الدموية المرتبطة بتصلب الشرايين، والتي يمكن أن تصيب القلب والدماغ أيضًا.
كيف يتطور داء الشرايين المحيطية؟
يتطور داء الشرايين المحيطية عادةً تدريجيًا على مدى سنوات، مع تراكم لويحة مكوَّنة من الكوليسترول والكالسيوم ومواد أخرى داخل جدار الشريان. ومع تضيّق الشريان، يصل دم أقل غنى بالأكسجين إلى عضلات الساق، خاصة أثناء النشاط عندما يزداد الطلب.
وفي الحالات الأكثر تقدمًا، قد ينسدّ الشريان بشكل كبير أو كامل. وتشبه هذه العملية تراكم اللويحة الذي يمكن أن يحدث في الشرايين التاجية للقلب، إلا أنها تصيب الدورة الدموية المحيطية بدلًا من ذلك.
ما الأعراض الشائعة لداء الشرايين المحيطية؟
لا يعاني كل مصاب بداء الشرايين المحيطية من أعراض ملحوظة، خاصة في المراحل المبكرة. وعند ظهور الأعراض، فقد تشمل:
- ألمًا أو تشنجًا أو إرهاقًا في الساق أثناء المشي يتحسن مع الراحة (العرج المتقطع)
- خدرًا أو ضعفًا في الساقين أو القدمين
- بردًا في الساق السفلية أو القدم مقارنة بالجانب الآخر
- تقرحات أو جروحًا في أصابع القدم أو القدمين تلتئم ببطء
- تغيرات في لون الجلد أو لمعانًا في جلد الساقين
ينبغي أن يقيّم أخصائي رعاية صحية مؤهل أيًا من هذه الأعراض، إذ يمكن أن تنجم علامات مماثلة عن حالات أخرى.
من هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بداء الشرايين المحيطية؟
تشير التقديرات الشائعة إلى أن نسبة كبيرة من البالغين، وخاصة من تجاوزوا سن 65 عامًا، قد يُصابون بدرجة ما من داء الشرايين المحيطية، رغم أن الوعي بهذه الحالة يبقى منخفضًا في كثير من الأحيان. وتشمل عوامل الخطر المعروفة:
- التدخين أو تاريخ استخدام التبغ
- السكري
- ارتفاع ضغط الدم
- ارتفاع الكوليسترول
- التقدم في العمر
- تاريخ عائلي لأمراض الأوعية الدموية
يتداخل كثير من عوامل الخطر هذه مع عوامل خطر داء الشريان التاجي، وهو أحد أسباب فحص الأطباء غالبًا لداء الشرايين المحيطية لدى المرضى ذوي الخطر القلبي الوعائي المعروف.
كيف يُشخَّص داء الشرايين المحيطية؟
يبدأ التشخيص عادةً بفحص جسدي ومراجعة للأعراض وعوامل الخطر. ويُعد اختبار مؤشر الضغط الكاحلي العضدي (ABI) اختبارًا أوليًا شائعًا وغير جراحي يقارن قراءات ضغط الدم عند الكاحل والذراع. وقد تُستخدم دراسات تصويرية إضافية، مثل الموجات فوق الصوتية المزدوجة (Duplex) أو تصوير الأوعية بالأشعة المقطعية أو تصوير الأوعية القسطري، لمزيد من التوصيف لموضع الضيق الشرياني وشدته.
كيف يُعالَج داء الشرايين المحيطية؟
يختلف توفر الجهاز والحالة التنظيمية حسب البلد. يرجى الاتصال بـ INVAMED أو الموزع المحلي المعتمد لديك للحصول على المعلومات التنظيمية الحالية المطبقة على منطقتك.
الأسئلة الشائعة
هل داء الشرايين المحيطية هو نفسه داء الشريان التاجي؟
يشترك داء الشرايين المحيطية وداء الشريان التاجي في العملية الكامنة نفسها، وهي تصلب الشرايين، لكنهما يصيبان شرايين مختلفة — إذ يصيب داء الشرايين المحيطية الأطراف، بينما يصيب داء الشريان التاجي القلب. ويمكن أن يصاب الشخص بأحدهما أو كليهما أو لا شيء منهما، وغالبًا ما يقيّم الأطباء الخطر القلبي الوعائي العام معًا.
هل يمكن عكس مسار داء الشرايين المحيطية؟
يُعد داء الشرايين المحيطية عمومًا حالة مزمنة تدريجية، ويركز العلاج على إدارة الأعراض وإبطاء التقدم بدلًا من عكس الضرر الشرياني القائم. ويمكن للطبيب توضيح توقعات واقعية بناءً على شدة المرض لدى كل فرد.
متى ينبغي لشخص ما استشارة طبيب بشأن احتمال إصابته بداء الشرايين المحيطية؟
ينبغي لأي شخص يعاني من ألم في الساق مع المشي، أو جروح في القدم لا تلتئم، أو أعراض أخرى موصوفة أعلاه، استشارة أخصائي رعاية صحية مؤهل للتقييم. وقد يتيح التشخيص المبكر نطاقًا أوسع من خيارات الإدارة.
موارد INVAMED ذات الصلة
- منتجات داء الشرايين المحيطية (PAD)
- أنظمة القسطرة والسلك الموجّه الشاملة
- تواصل مع INVAMED لمزيد من المعلومات
إخلاء مسؤولية طبية: هذه المقالة مقدمة لأغراض إعلامية وتثقيفية عامة فقط، ولا تشكل نصيحة طبية أو تشخيصًا أو توصية علاجية. وهي ليست بديلاً عن استشارة أخصائي رعاية صحية مؤهل. تختلف دواعي الاستعمال وتوافر المنتجات ووضعها التنظيمي من بلد إلى آخر. يُرجى دائمًا الرجوع إلى تعليمات الاستخدام الرسمية (IFU) واستشارة طبيب مرخّص للحصول على إرشادات تناسب حالتك. أجهزة INVAMED مخصصة للاستخدام من قِبل متخصصي الرعاية الصحية المدرَّبين.
